تبدأ المانجا بمشهد درامي، حيث يُظهر اللوح الأول جسدًا يسقط أرضًا مصحوبًا بصوت ارتطام مُفزع. يظهر في اللوح الثاني وجه محارب مُسن ذو شعر أبيض طويل وهو مُصاب بجرح عميق في صدره، ينظر إلى الأعلى بصدمة واضحة قبل أن يسقط صريعًا. هذا المحارب هو البطل في حياته السابقة، قبل أن يولد بساق تعرج. يتحول المشهد إلى اللوح الثالث، حيث يظهر وجه رجل ذو شعر أسود طويل وعينين مُظلمة. يبدو وجهه مُتعطشًا للدماء، مُنبعثًا منه شرٌ مُخيف. هذا هو قائد قطاع الطرق الذي نصب الكمين للقافلة. تعكس كلماته "هذا كل شيء؟ أضعف مما توقعت" استخفافه بالمحارب وقسوته. في اللقطات التالية، نشهد معركة سريعة ووحشية. تُظهر الألواح ومضات من السيوف والضربات القاتلة، مصحوبة بأصوات المعركة. يتضح أن المحارب المُسن، رغم خبرته، لا يقوى على مجاراة قوة وسرعة خصمه. يهرب أحد أفراد القافلة وهو يصرخ، خائفًا على حياته. في اللحظات الأخيرة من المعركة، يوجه قائد قطاع الطرق ضربة قاتلة إلى المحارب المُسن. في اللوح التاسع، نشهد سقوط المحارب على الأرض، وهو ينزف بغزارة. تختلط أصوات أنفاسه المُتقطعة مع صوت ارتطام جسده بالأرض. ينظر قائد قطاع الطرق إلى جثة المحارب بلا مبالاة، قائلاً: "ماذا كنت تتوقع؟ أنت مجرد محارب مرافق." تعكس هذه الكلمات مدى قسوة عالم المانجا وانعدام الرحمة فيه. يُظهر اللوح الثاني عشر جسد المحارب الميت وهو مُلقى على الأرض، قبل أن يتحول المشهد إلى الظلام. ثم ننتقل إلى مشهد مُختلف تمامًا، حيث يُظهر اللوح الثالث عشر غرفة هادئة أنيقة. يجلس رجل بملابس فاخرة، وهو يقرأ رسالة. تبدو عليه علامات القلق والحزن. تُخبره الرسالة بوفاة المحارب المرافق خلال مهمته الأخيرة. تُظهر اللقطات التالية امرأة ذات شعر بني طويل وهي تبكي بحرقة، حزينة على وفاة المحارب. تُشير الرسالة إلى أنه كان معروفًا بشجاعته وإخلاصه، وأنه ضحى بحياته لحماية القافلة. يُظهر اللوح العشرون الشخص الذي قرأ الرسالة مُجددًا، وهو يُحدق في الفراغ، مُفكرًا في مصير المحارب الشجاع. يظهر الحزن والأسى على وجهه، مما يُشير إلى أهمية المحارب بالنسبة له. تُنهي المانجا الفصل بمشهد عودة القافلة، مُحمّلة بالبضائع، ولكنها تفتقد حاميها الشجاع. هذا المشهد الأخير يُذكر القارئ بتكلفة الشجاعة والتضحية في هذا العالم القاسي.